تجاوزت الساعة الآن منتصف الليل بكثير هدوء تام..... الكل ينعم بنوم عميق لايخترق الهدوء سوى صوت حفيف الأشجار وخفافيش الظلام ... ذات الأجنحة ... والبشرية ايضا والتي تجد في الليل غطاء لتحقيق مآربها الشرّيرة على الأغلب .... وقليل منها للتمتع بلحظة حب او مناجاه في هدوء الليل وضوء القمر أضاف نحيبها الصامت مزيد من الكآبة التي يضيفها عادة رهبة الليل وسكونه تذكرَّت كم كانت تحب الليل... فيه كانت تعيش... [read more]







